Posts Tagged ‘deaf’
New and Improved FileMaker Pro 11
Friday, March 12th, 2010Final Cut Studio at the Oscars
Friday, March 12th, 2010iPad Available in US on April 3
Friday, March 5th, 20102Do 1.2.3
Friday, March 5th, 2010Apple World’s Most Admired Company
Thursday, March 4th, 201010 Billionth Download for iTunes
Monday, March 1st, 2010AutoStitch
Friday, February 26th, 2010

كما تعلمون .. لم أكن مصوّراً محترفاً في يوم من الأيّام .. و لا أملك كاميرا إحترافيّة .. و لا أعتقد أني سأشتري كاميرا إحترافيّة أصلاً .. الكاميرات الإحترافيّة كبيرة و ثقيلة و غالية .. و عدساتها أغلى منها .. و لا طاقة لي بكل ذلك .. على الأقل في الوقت الحالي
..

لكن .. بما أني من حاملي الـiPhone .. فهناك كاميرا جيدة معي طوال الوقت .. تؤدي الغرض بشكل أو بآخر .. صورها النهارية ممتازة .. و صورها الليليّة ليست أفضل من غيرها .. المهم .. بما أن الـiPhone له ١٣٥ ألف برنامج على الـApp Store .. و بما أن هناك فئة خاصة للتصوير .. لا بد من وجود بعض البرامج الرائعة للتصوير .. و قد وجدت بعضها ..

سأبدأ ببرنامج AutoStetch الذي ناسبني كثيراً .. يقوم بإلصاق الصور المتتالية ليعطيك بانوراما Fish Eye جميلة ( بحيث يبدو المشهد كرويّاً ).. الخوارزميّة التي يستخدمها البرنامج رائعة جداً و تم إستخدامها في ثلاث برامج إحترافيّة للدسكتوب ..

كل المطلوب منك .. تصوير المشهد أمامك كعدّة صفوف .. صف أعلى .. صف أوسط .. صف أدنى .. بكاميرا الـiPhone من برنامج الكاميرا الإفتراضي على الجهاز .. ثم تشغيل AutoStetch و إختيار الصور إياها واحدة تلو الأخرى .. ليقوم بمعالجتها و إلصاقها بلمسة واحدة .. ثم حفظها كصورة نهائيّة في الـCamera Roll .. هناك إعدادات للجودة .. و الحجم .. بإمكانك تعديلها كما تريد ..

ناسبني البرنامج كثيراً .. بعد أن جربت الكثير من برامج البانوراما و إلصاق الصور للـiPhone .. هذا هو أروعهم لحد الآن .. Pano و Mosaica أجدهم مجرد لعب عيال مقارنة بـ AutoStitch ..

لاحظ أن صورة الـFish Eye هذه ليست بانوراما من النوع الـ360 الذي تستطيع أن تأخذ به لفّة كاملة حول المشهد .. بل مجرّد نصف بانوراما 180 من الأعلى للأسفل و 180 من اليمين إلى اليسار .. يعني .. نصف كرة تقريباً .. أقلّ أو أكثر .. لن يقوم البرنامج بإلصاق النهاية اليمنى بالنهاية اليسرى بأي شكل .. يعني بإختصار .. هذا البرنامج كأنه عدسة Fish Eye للـiPhone ..

بعض الحصاد على مدى شهرين تقريباً :
( كل صورة من الصور التالية مكوّنة من ١٦ أو ٢٤ أو ٣٢ أو ٤٠ صورة مجمّعة سويّاً )













الصور بحجمها الكبير .. هنا في المعرض إيّاه ..
أتمنى أن يناسبكم البرنامج بإذن الله تعالى ..
iTunes Store Tops 10 Billion Songs Sold
Thursday, February 25th, 2010المُؤشّر
Sunday, February 21st, 2010إمشِ صحيحاً ..
حتّى و إن ..
كان الطريق .. مائلاً ..
و اعبر بفكرك ..
كاشفاً ..
متسائلاً ..
حتّى و لو ..
كان المكان .. حائلاً ..
رغم أنف الحزن ..
كن متفائلاً ..
و كن لله .. عاملاً ..
عش .. و مت ..
عاشقاً .. و مُقاتلاً ..
و تَخطّى ..
قدراتك .. متطاولاً ..
فإن أحسنتَ ..
تعاملاً ..
خذ الأحلام .. تناولاً ..
و الثمار ..
تداولاً ..
و قد رغبتُ ..
تجوّلاً ..
بيني و بين ..
عيونكم .. متأمّلاً :
هل سأبقى ..
نائماً ؟
و قائلاً .. لا فاعلاً ؟
و العذر أنّي ..
و فكرتي ..
لم نجِد …. مُموّلاً ؟

إن أردت تحوّلاً ..
فتمعّن ..
في السطرين ..
التاليين .. مُطوّلاً :
إستثمر ..
في نفسك .. أوّلاً ..
2010
تـثـنـيـة
Thursday, February 11th, 2010سبحان من وهَبَا .. نعماءه و حَبَا .. يمشي إلى العبد .. لو إليه حَبَى .. أفاض رحمته .. و خَيره و رَبَا .. و زاد إسعاداً .. من تاب و اقتربا .. حقّق الأحلام .. و أخرج الذهبا .. و زاد إكراماً .. من له ذهبا .. و الصلوات زاكيةٌ .. و الحنين صَبَا .. لخير من بُعثا .. و أوتي الكُتبا .. من فاق منطقه .. العُجم و العَرَبا .. فزادنا دأباً .. و زاننا أدبا .. و آله الطُهر .. و صَحبه النُجبا .. و من لوجه الله .. مخلصاً طلبا ..

بحمد الله تعالى و شكره .. أكرمنا الله اليوم بجائزتين جديدتين .. و له الحمد دوماً كما يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه .. و لطفه و إحسانه ..
كما أكرمنا بالمركز الثاني في ثلاثة تصنيفات مهمّة و له الحمد و المنّة ..

برنامجنا 2Do و هو ما زال جديداً .. تم طرحه الأوّل في الـ١٦ من أكتوبر ٢٠٠٩ .. أي منذ أقل من ١٢٠ يوم .. و بحمد الله رأينا كل أحلامنا تتحقّق فيه في فترة قصيرة جداً .. و هذا من فضل ربي يؤتي فضله من يشاء و الله ذو الفضل العظيم ..

أهم مركز حصل 2Do عليه هو المركز الأوّل في قائمة Best Time Management App بحمد الله تعالى.. و هي قائمة مكوّنة من كل البرامج المنافسة العتيدة ذات الصيت و المراكز الأولى .. و التي دخلنا في حرب معها بصنعنا لـ2Do .. ضع في الحسبان أننا قبل ٦ أشهر من اليوم لم نكن قد بدأنا العمل على 2Do أصلاً ! .. هذا مثل بسيط لك عزيزي تراه بعينك الآن .. لما يمكنك فعله في أقل من ٦ أشهر .. إن بدأت و لم تتوقّف بإذن الله تعالى ..

شكراً جزيلاً لكم .. و لكل من أعطى صوته لـ2Do .. و شكراً لكل مستخدمي 2Do .. و كل من إقترح فكرة لتطويره و تحسينه .. و كل من دعمنا هنا و على تويتر و مدوناتكم و الإنترنت بأكملها .. و شكراً لكل من تحمّل تقصيرنا و تأخرنا في إضافة المزايا الجديدة و حل مشاكل المزامنة و التنبيهات و الرد على رسائل الدعم الفنّي .. نحن مقصّرون معكم بلا شك .. فتقبّلوا عذرنا .. بارك الله فيكم ..

و شكراً لعزيزي فهد جيلاني .. على كل التضحيات التي اتخذها .. و كل التعب المتواصل على مدى ٦ أشهر .. و على إيمانه بالهدف الأسمى الذي نعمل من أجله ..

هناك تدوينة قادمة حول ( ما يستفاد من 2Do ) بإذن الله تعالى .. إن أحيانا الله برحمته .. و ختاماً :
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٦﴾ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۖ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ ۖ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٢٧﴾
آل عمران

و الحمد لله ربّ العالمين
Introducing Aperture 3
Tuesday, February 9th, 2010بكل صراحة
Monday, February 1st, 2010

Architecture in Motion: RTKL and iPhone
Monday, February 1st, 2010iPad جهاز الأحلام
Friday, January 29th, 2010
أخيراً .. ظهر الجهاز المنتظر من Apple .. الـiPad .. و هو إخفاق كبير .. جداً .. جداً .. و أسوأ جهاز في التاريخ .. دا ما فيه كاميرا !!! ..
على الأقل أنت تعتقد ذلك ؟ و نصف الكرة الأرضية توافقك الرأي .. حسناً و عذراً فرأيي مختلف بعض الشيء ! .. و هنا ستقرأ النظرة العميقة فيه و الحكم الشامل عليه بإذن الله تعالى ..

بدايةً .. ربّما لم يعجبك الـiPad ؟؟؟ .. ربّما ! .. و هذا لأن ثقافة السوق علّمتك الحكم من المواصفات الظاهرة للعيان قبل النظر إلى الفائدة الممكنة .. صح ؟ .. لكن الحكم على جهاز كهذا من المواصفات لا يغني عن التمعّن في التغيير الحقيقي الذي سيحدثه هذا الجهاز الصغير في هذا العالم الكبير ..

قد تسألني أنت الآن : أي تغيير يا أخ ! الفكرة قديمة و التنفيذ سيء و المزايا ناقصة .. و ما فيه كاميرا ! .. و .. من سيشتري هذا الجهاز العقيم ؟؟؟
لذلك .. سأشرح لكم كيف أرى الـiPad :
الـiPad هو ( جهاز الأحلام ) .. لماذا ؟ .. لأنّه بإذن الله تعالى سيغير الكثير في المجلات التالية ( و لاحظ أن كل النقاط التالية مجرد توقعات لإنسان متحمّس ) :


١- الألعاب : إن كنت قد إستخدمت iPhone أو iPod touch .. فأنت لست بحاجة لأي إقناع بالنسبة لهذه النقطة .. الـiPad سيمسح كل أجهزة الألعاب الكفيّة الأخرى من الوجود بما فيهم “أخته الصغيرة” الـiPod touch المتربّعة على العرش حالياً .. فالـiPad هو جهاز الأحلام بالنسبة للـPortable Gamers .. هل لديك شك في ذلك ؟ ستراه بعينك بإذن الله إن أحيانا الله برحمته ..

٢- الصحف و المجلات : إن كان هناك جهاز لينقذ هذا القطاع من الإحتضار البطيء فهو الـiPad غالباً .. خصوصاً لو فطن أصحاب هذه المنتجات لأن فكرة إنشاء برامج خاصة لمنتجاتهم للـiPad هي أفضل ما يمكنهم فعله الآن .. بدلاً من تصفح مواقعهم العادية و المزدحمة التصميم من المتصفح أو النسخة الورقية .. بإمكان المستخدم القراءة و التفاعل مع برنامج يعيد الحيوية لهذه العملية الروتينية المملة جداً .. قد يعود الناس لحب الصحف و المجلات قريباً .. الـiPad هو جهاز الأحلام لقطاع النشر .. و على الناشرين و المؤسسات الصحفية ( في الغرب الواسع طبعاً ) أن يستوعبوا أن هذه الفرصة لا تعوّض أبداً لهم و قد لا تتكرر .. إن لم يستثمروا في هذه الوسيلة الحديثة فقد تضيع أكبر فرصة لإعادة الحيوية للصحف و المجلات ..

٣- التعليم : قد لا يكون الـiPad جهاز الأحلام بالنسبة لقطاع التعليم العالي مثلاً ( ربّما ! ) .. و لكن بالنسبة للصغار من الروضة إلى نهاية الإبتدائية .. هذا هو بلا شك جهاز الأحلام الذي ينتظره المدرسون و الطلبة الصغار .. كمية البرامج التعليمية للصغار و برامج المناهج و الرياضيات و الفيزياء و الكيمياء التي ستصدر لهذا الجهاز و جودتها ستغير كل شيء بالنسبة لتعليم الصغار .. تماماً .. تماماً .. ليتني كنت طفلاً اليوم ! .. طبعاً ليس حكراً على الصغار .. بل و حتى في المدارس المثالية ذات التعليم الإلكتروني مثل مدارس عبد الرحمن فقيه بين مكة و جدة .. الـiPad يبدو خياراً مثالياً لكل طالب ( مقدم من المدرسة و بالبرامج المطلوبة ) .. بدلاً من الشاشات المثبّتة في الطاولات و التي قد لا يجد الطالب لها مثيلاً في بيته .. الـiPad خفيف و لطيف و حجم شاشته مثالية جداً .. تخيل كيف سيكون أثره المهول على قطاع التعليم عموماً ! .. و سمعت “إشاعة” بأن كاوست متحمسة جداً للجهاز بإعتبارها جامعة أبحاث .. العلماء و العباقرة و الباحثون لا يريدون إلا جهازاً يبعد عنهم كل تعقيدات أنظمة التشغيل جانباً و يتركهم في صفاء مع أفكارهم و برامجهم الخاصة بدون زحمة ليخترعوا و يكتشفوا ..


٤- الطب : القطاع الطبي هرع لإستخدام الـiPhone فور صدوره و أبدع في البرمجة عليه و ربط الآلات الطبية به بشكل يفوق الخيال .. لك أن تتخيل كيف سيعيد الـiPad تغيير كل ذلك مرة أخرى .. سنرى كمية مهولة من البرامج الطبية للطلبة و للأطباء و للمستشفيات و للمعدات الطبية نفسها لتشغيلها و مراقبتها و التحكم بها من الـiPad بإذن الله .. و ما دام الـiPhone يفعل ذلك بكل جودة منذ سنتين .. فكيف بالـiPad و شاشته الأكبر ؟


٥- السيارة : الكثيرون يستخدمون اليوم TomTom و Google Maps من الـiPhone في سياراتهم .. فكيف بالـiPad و شاشته الكبيرة المغرية جداً ؟ .. هذه النقطة الأولى .. الثانية : إن لم يكن في سيارتك نظام تسلية لأطفالك الصغار موجّه للمقاعد الخلفية فما عليك إلا أخذ الـiPad معك إلى السيارة ! .. سيستمتع صغارك بمشاهدة الأفلام التي اشتريتها أو إستأجرتها لهم من iTunes ( أو حتى التي حمّلتها بنفسك أو سحبتها من أي قرص DVD بإستخدام البرامج الإضافية من المتجر مثل iFiles و Files ) .. لا أشك في أننا سنرى قريباً الكثير من أساليب الـMounting ( التثبيت ) للـiPad في السيارة سواءً للمقاعد الأمامية للملاحة أو للمقاعد الخلفية للتسلية .. فالـiPad سيرتقي بنظامي الملاحة و التسلية في السيارة إلى مستويات جديدة لم نعتدها في السابق .. الـiPad هو جهاز الأحلام داخل للسيارة .. ( المشكلة الوحيدة أن الـGPS فيه بالأبراج كأول جيل من الـiPhone كما يبدو .. لست متأكّداً )

٦- التصوير : الـiPad بدون كاميرا كما نعلم .. لكنه يستطيع سحب الصور من الكاميرا إما بالـUSB أو رأساً من الـSD Card ( أو الأفضل من كل ذلك : صوّرها و اسحبها لاسلكياً إذا كان لكاميرتك برنامج على الـiPad كما يحصل على الـiPhone منذ سنتين ) .. المصورون سيأخذون الـiPad معهم بدلاً من اللابتوب لتفريغ الصور عليه من الكاميرا و رؤيتها بسرعة على شاشة حجمها مناسب جداً للحكم على جودة الصور بسرعة .. فالـiPad أخفّ من اللابتوب بمراحل .. و أبسط تعاملاً من اللابتوب بمراحل كذلك و هذه ميزة كبيرة .. قد لا يكون جهاز الأحلام بالنسبة لهم أثناء التصوير .. و لكنه جهاز الأحلام بالنسبة لهم أثناء عرضهم لصورهم في الإجتماعات و التجمّعات الصغيرة أو المقابلات الشخصيّة أو .. أو .. عندما تعرض صورك على شخص أثناء إجتماع من اللابتوب .. من الصعب أن تناوله اللابتوب في يده ليتمعّن في إبداعك .. بينما تستطيع أن تناوله الـiPad ليرى صورك الرائعة ملء عينيه .. اللابتوب ثقيل و لا يبدو كإطار صور .. و لا تستطيع إمالته بين الوضع الأفقي و الرأسي .. الـiPad خفيف و بسيط و يبدو كإطار صور رائع و تستطيع إمالته فوراً بين الوضع الأفقي و الرأسي حسب الصورة التي تظهر عليه لتظهر بكامل الشاشة ! .. إنه جهاز الأحلام أثناء عرضك لأعمالك الفوتوغرافية بشكل شخصي .. إن استخدمه المصور فقط لعرض الأعمال عليه فقد إستوفاه كما يجب ..


٧- الإجتماعات عموماً : كذلك .. باقي أنواع الإجتماعات الشخصيّة ( شخصين إلى أربعة .. مثلاً ) فليذهب اللابتوب إلى الجحيم ( حتّى لو كان ماك ! ) .. الـiPad سيغيّر عرضك لكل شيء في الإجتماعات الصغيرة و كذلك يعمل عليه أفضل برنامج عرض شرائح على الإطلاق ! .. لست بحاجة لزحمة اللابتوب بعد اليوم .. الـiPad الخفيف سيفي بالغرض تماماً .. سأعرض كل أعمالي عليه بإذن الله متى ما حصلت عليه ! .. و بإمكانك أن تعرض منه على بروجكتور كذلك .. الـiPad قد يكون جهاز الأحلام لمندوبي المبيعات و التسويق و ما شابه و للمصممين و للمعلنين في إجتماعاتهم .. عليهم فقط أن “يستوعبوا” كم سيكون الـiPad أكثر راحة لهم من اللابتوب في كل شيء ( تقريباً ) أثناء الإجتماعات و العروض ..

٨- الفنون الجميلة : إذا كان الـiPhone بشاشته الصغيرة قد أحدث فورة في الفنون الجميلة خصوصاً الرسم .. فما بالك بالـiPad ؟

الرسامون اليوم يرسمون أغلفة المجلات الحقيقية المطبوعة على شاشة الـiPhone .. تخيل ماذا سيفعلون على شاشة الـiPad !

كبار الرسامين يرسمون لوحاتهم و يعرضونها على الـiPhone رأساً .. فتخيّل روعة العرض على الـiPad !
لهواة و محترفي الفنون الجميلة .. الـiPad هو بالفعل جهاز الأحلام ..

٩- الكبار و التقنية : تخيل معي أن أحد والديك لم يتعامل مع الكمبيوتر من قبل .. و لكنه يريد الإطلاع على هذا العالم و على الإنترنت و الإيميل خصوصاً .. لا يوجد حل إلا الـiPad .. فقط ! .. هذا هو الجهاز الوحيد الذي سيتيح لهم إكتشاف هذا العالم بكل أناقة و راحة بعيداً عن كل تعقيدات الـFile System و أماكن و عمليات تنصيب البرامج و الـWizards المملة للتنصيب و الإعداد و القوائم الطويلة العريضة و كل هذا الهراء الذي لا طاقة لهم به .. هم يريدون فقط إستخدام الإنترنت و الإيميل و بعض البرامج .. إذا وضعتهم أمام اللابتوب ( حتى لو كان ماك بكل بساطته ) فأنت تضعهم أمام المليون خيار و خيار و تعقّد المسائل أمامهم بشكل شديد سيصيبهم بإحباط لكثرة الأوامر و المنافذ و الطرق و الأساليب و الإختصارات .. و لماذا يتعلمون كل هذه الأوامر ! .. مجرد مشاهدة الدسكتوب بالنسبة لهم فيه من التعقيد ما يزيد عن حاجتهم .. الـiPad يحل هذه المشكلة تماماً بالنسبة لهم .. بإمكانهم إستخدامها جلوساً على الأريكة أو إستلقائاً على السرير أو حتى على المكتب بكل تلقائيّة .. و تعليمهم عليه في جملتين : إلمس الشيء الذي تريد تفعيله .. و حرّك الشيء الذي تريد تحريكه .. إنتهى .. هذا هو بلا شك جهاز الأحلام لمن لم يتعامل مع الكمبيوتر من قبل من الكبار .. و كذلك لكل من يريد إستخدام الإنترنت و الإيميل بدون باقي التعقيدات المصاحبة لأنظمة التشغيل الكبيرة ..

١٠- المحاسبة : تخيل معي كيف سيكون الـiPad أكثر من مثالي كواجهة جهاز الكاشير في المتاجر و المعارض و المطاعم .. يحتاج فقط لبرنامج مثالي مصمم لهذا الغرض و لـMount و توصيل بصندوق النقود .. و هذه محلولة في الـSDK و بالإمكان تنفيذها .. طبعاً سننتظر أن تقوم شركة كبرى بصنع الـMount و الـSoftware ..

١١- المعارض : تخيل كذلك .. كيف سيكون الـiPad مثالياً داخل معارض السيارات في ستاندات خاصة بجوار السيارة بحيث يقوم المستخدم بتغيير لون السيارة بلمسات بسيطة و رؤية السيارة بالمواصفات الخارجية التي يريدها .. الـiPad يقوم بزيادة قدرة هذه الأجهزة و ترخيص سعرها في آن واحد .. هذا الجهاز مصنوع للـMainstream و الـ Corporate و لكل شيء آخر تقريباً .. و إحتمال أن يأكل العالم بأكمله أكلاً إحتمال كبير جداً لأنه الجهاز الوحيد القادر على ذلك حالياً بدون أي منافس من ناحية الأناقة و الحجم و الوزن و القدرة ..


الصروح العلمية و مراكز الأبحاث : الـiPhone و هو الصغير البريء .. أحدث ثورة داخل وكالة الفضاء الأمريكية NASA .. فتخيل الآن مدى فرحة هذه المؤسسات العلميّة و البحثية بالـiPad .. هو iPhone أكثر قدرةً و فتكاً .. الـiPad بلا شك جهاز الأحلام بالنسبة لهم ..

١٢- الكمبيوتر نفسه : الـiPad سيغير الكمبيوتر نفسه و تعاملنا معه مع الوقت .. نحن اليوم نستخدم الـiPhone كـTrack Pad للكمبيوتر .. فما بالك بالـiPad و شاشته الكبيرة ؟ تخيل التعامل الجديد مع البرامج ! .. أستطيع أن أرى من الآن برامج كثيرة للتحكم ببرامج متخصصة على الماك و الوندوز من الـiPad مثل تغيير آلات الفوتوشوب و أحجامها و خصائصها .. هناك الآلاف من هذه البرامج على الـiPhone اليوم .. و ستكون هناك الآلاف منها للـiPad غداً بإذن الله .. و قد تتغير طريقة تعاملنا مع الكمبيوتر مع الوقت ..


١٣- التحكّم بالمنزل و المكتب : سترى الكثير من البرامج للـiPad التي تقوم منها بتشغيل و إطفاء الأضواء و التكييف و التلفزيون في المنزل و المكتب و متابعة كاميرات المراقبة و كل خصائص الـSmart Home التي تتخيلها .. فشاشته أكثر من مثالية لذلك .. إذا كان الـiPhone اليوم و منذ سنتين عليه الكثير و الكثير من هذه البرامج التي تقوم بكل هذه الأشياء المتطوّرة .. فتخيّل كيف سيقوم بها الـiPad ؟ هذا هو بالفعل جهاز الأحلام لهذا النوع من التطبيقات ..

١٤- لاحظ أني لم أتطرّق لمسألة الكتب الإلكترونية .. لأن آخر شيء تم صنع هذا الجهاز لأجله هو قراءة الكتب الإلكترونية .. هي مجرد ميزة مضافة لا تغيّر نظرتي للـiPad أبداً فهو جهاز الأحلام بها أو بدونها و هناك أجهزة أخرى تقوم بنفس العملية و بشكل أفضل من الـiPad مع النصوص الكثيفة .. و لكن بالنظر لنجاح “برامج الكتب” الحاليّة على الـApp Store .. بإمكاننا توقّع بعض النجاح لمتجر الكتب الجديد من Apple .. أما إذا تركنا مسألة الكتب الإلكترونية جانباً .. فالـiPad يكاد يكون الجهاز الوحيد من هذا الحجم و الوزن و الشكل الذي بإمكانه أن يقوم بكل هذه الأشياء الأخرى سوياً.. و ذلك لم يكن قبل الـiPad ..

١٥- كل شيء آخر تقريباً : المهندسون المعماريون ؟ مهندسوا الصوتيات و الملحنون و الموزعون ؟ الرياضيون و المتابعون ؟ الصحفييون و المراسلون ؟ الحكومات الإلكترونية و المراجعون ؟ نعم كل شيء آخر تقريباً .. الـiPad هو الجهاز الذي ينتظره الجميع ( تقريباً ) .. لكن كل ما عليك .. هو أن تجد البرنامج المناسب لغرضك .. و من بين ١٤٠ ألف برنامج حالي و ما سيليها من برامج خاصة بالـiPad فرصة أن تجد البرنامج المناسب لغرضك عالية جداً بإذن الله تعالى .. و ستزيد مع الوقت إن شاء الله .. و بإمكانك طبعاً تطوير برنامج الخاص في أي وقت ..

الآن .. إن كان هذا هو جهاز الأحلام لكل هذه الأمثلة السابقة .. فأين مكانك و مكاني من هذا الجهاز ؟ .. أنت و أنا ؟ ..
و هل أنت و أنا إلا أحد هذه الأمثلة السابقة ؟
أنا شخصياً أرى نفسي في الكثير من الأمثلة السابقة .. ماذا عنك ؟

لاحظ أن الجهاز بفكرته الأساسية مصنوع للإستهلاك ( Consuming ) أكثر من الإنتاج ( Creation ) و لكن بإدراج Apple لحزمة iWork المكتبية فيه .. الجهاز بلا شك قادر على الإنتاج ( الـCreation ) .. و بآلاف البرامج الإضافية التي ستنهال عليه خلال الأشهر القادمة سيكون بمقدوره إنجاز كل شيء .. تقريباً ..

العيوب : أربع عيوب أزعجتني في الجهاز :
١- عدم وجود كاميرا أمامية للمحادثة المرئية Video Chat ..
٢- عدم وجود كاميرا خلفية للتصوير الثابت و الڤيديو ..
٣- عدم وجود GPS حقيقي ( يعتمد تقنية تحديد الموقع بأبراج الإتصالات و نقاط الـWifi و هو غير دقيق )
٤- عدم وجود مخرج HDMI ..

المزايا : أعتقد أن Apple إتخذت القرارات الصحيحة في هذه النقاط و غيرها الكثير :
١- إستخدام نظام تشغيل الـiPhone البسيط مقارنة بنظام الماك الكامل المعقّد .. و إزاحة الـFile System تماماً من وجه المستخدم .. قرار صائب جداً في نظري الشخصي ..
٢- الـMulti-Tasking المفقود .. ميزة في الحقيقة .. أريد أفضل أداء من البرنامج الذي يعمل .. و أريد التركيز على مهمة واحدة في الوقت الواحد دون تشتيت .. و أريد إغلاق البرنامج الحالي و الذهاب أو النوم دون الحاجة للتفكير فيما إذا كانت هناك برامج أخرى تعمل و هل علي أن أغلقها أم لا .. و بما أن البرامج عند إعادة تشغيلها أو العودة إليها من المفترض أن تعمل على آخر وضع تركتها عليه بشاشات مفتوحة أو خيارات .. فالإستخدام عملي جداً و لست بحاجة حقيقية لـ الـMulti-Tasking إلا في حالات قليلة جداً ..
٣- السعر كما قال الجميع : ممتاز ..


هل رأيتم تصوّر الجيل الثالث من جهاز OLPC ؟ .. تم عرضه العام الماضي .. بهدف أن يتم إنهاؤه و طرحه في ٢٠١٢ .. أليس من الملفت أن Apple ستطرح المنتج في السوق بعد شهرين بينما الآخرون ما زالوا يتخيّلون و يخططون لصنع المنتج ؟ طبعاً OLPC للأطفال فقط .. و كل تطبيقاته للأطفال فلا تعقد الأمل عليه إن لم تكن طفلاً !

سأحدثكم عن الإبداع و الإخفاق :
الإبداع :
Apple صنعت معالجها الخاص بنفسها لتتمكن من إنجاز هذا الجهاز الأعجوبة .. و صنعت تقنية لتفريغ و نحت الألمونيوم بنفسها لتتمكن من صنع هذا الجهاز الأعجوبة .. و صنعت تقنية جديدة للبطاريّات بنفسها لتتمكّن من إنجاز هذا الجهاز الأعجوبة .. و صنعت نظام تشغيل أكثر من رائع بنفسها لتتمكن من صنع هذا الجهاز الأعجوبة .. و صنعت برامج أساسية خلّابة بنفسها ليكون هذا الجهاز جاهزاً للإستخدام فور إخراجه من العلبة .. بل .. و صنعت متاجرها الخاصة بنفسها على الأرض في أفضل المولات و الأسواق و الشوارع لتتمكن من بيع هذا الجهاز الأعجوبة بأفضل خدمة .. أليس هذا إبداعاً تاماً في كل التفاصيل ؟

الـiPad هو جهاز الأحلام لكل ما يلي و أكثر :
الناشرون – الأطبّاء – الطلبة – المصورون – الرسّامون – أهل الفنون السمعيّة – مندوبي المبيعات و التسويق و الدعاية – العلماء و الباحثين – الأطفال – كبار السن – المنازل الذكيّة .. و هذا غيضٌ من فيض ..

بعد كل هذا .. هل ما زلت تعتقد أن هذا الجهاز ليس إلا “إخفاقاً” ؟
سأحدّثكم عن الإخفاق .. الإخفاق الحقيقي .. هو أن نخفق في رؤية الصورة الكبيرة لهذا الجهاز الصغير و قد أعطيتكم الكثير من الأمثلة بالأعلى لإستخدام هذا الجهاز .. و الإخفاق .. هو أن نظن بأنانية أن هذا الجهاز لا يفي بـ( أحد ) متطلباتنا فلذلك لن ينجح ! .. بينما هذا هو الجهاز الوحيد الذي له مكان حقيقي في كل مكان و كل مجال .. و الإخفاق .. هو أن لا نستثمر هذا الجهاز الذي لن يتكرر .. لمصلحتنا و مصلحة ديننا و دنيانا .. إن لم نتمكّن من صنع جهاز كهذا .. فلنتمكّن من الإستفادة الكاملة منه و من قدراته اللانهائية بدلاً من إنتقاد عيوبه المعروفة .. و إلا .. فإخفاقنا مضاعف ..
إن كنت تنظر للـiPad نظرة شك .. من نوع : سأري أولاً كيف يستقبله الناس عند طرحه و .. و .. فأنت تضيع وقتك .. إستثمر شيئاً في هذا الـPlatform الجديد الآن حالاً إن إستطعت لأن هذا الجهاز هو حجر الأساس و بداية المرحلة الإنتقالية لتقنية المستقبل على نطاق واسع .. إن كنت قد أضعت فرصة بداية الـiPhone فلا تضع فرصة بداية الـiPad .. و مهما إنتقده المحلّلون فالجهاز سيطير من الأرفف إلى أيدي الناس و لن تتمكن Apple من تغطية الطلب المهول سريعاً .. هذا الجهاز قد يكون أكبر ضربة لـApple في تاريخها على الإطلاق .. إن شاء الله .. و التاريخ يعيد نفسه .. إنظر كيف إنتقد الجميع الـiPhone عند الإعلان عنه ثم اشتراه الجميع تقريباً عند طرحه .. سيحصل مع الـiPad .. و هذه المرة بشكل أكبر .. لأن المستهلك قد قام بالتدرّب على الـiPhone مسبقاً .. و أصبح مدمناً عاشقاً لتقنية اللمس المتعدّد .. و أصبح واثقاً في جودة منتجات Apple .. و هو جاهزٌ تماماً للـiPad الآن ..

الـiPhone بكل روعته لم يكن إلا عمليّة إحماء سريعة .. قبل إستقبال الـiPad .. حتّى لا نصاب بـ( صدمة تقنية ) من الـiPad من أول يوم !

و هل سأشتري واحداً ؟
هه .. لا طبعاً !
أنا أشتري واحد ؟
عيب !
بل سأشتري ثلاثة ! .. و كلهم سأهديهم .. لأعزّ شخصين على قلبي بإذن الله تعالى .. و الأخير الغلبان المتبقّي .. سأهديه لي ![]()

نعم .. هو بالتأكيد جهاز الأحلام بالنسبة لي أنا أيضاً ..


ختاماً : نعم بالغت بعض الشيء لأني أتخيّل فقط ! .. و سامحوني على الحماس الزائد .. فأنا لم أرَ منتجاً يستحق الحماس منذ ثلاث سنوات ..
Apple Launches iPad
Wednesday, January 27th, 2010التصويت مفتوح
Tuesday, January 26th, 2010

بسم الله العظيم الحليم و الحمد لله العليم الحكيم و الصلاة و السلام على رسوله و حبيبه المبعوث رحمةً بالخلق العظيم .. الحمد لله عدد خلقه و رضا نفسه و زنة عرشه و مداد كلماته ..
بحمد الله الكريم و توفيقه و رحمته .. وصل برنامج 2Do إلى المرحلة النهائية في مسابقة Best App Ever 2009 في ٦ تصنيفات مختلفة بحمد الله الكريم الوهّاب ..

إن كنت من مستخدمي 2Do .. أو الداعمين له .. أو الداعمين لفهد و الفقير إلى الله .. نتمنّى منكم التصويت للبرنامج مشكورين على هذه الروابط للتصنيفات الست المختلفة :
( لكل رابط من الروابط التالية: إفتح الصفحة .. إختر 2Do .. ثم إضغط على إزرار Vote البرتقالي في الصفحة التي تليها )

١- جائزة أفضل برنامج على الإطلاق Best App Ever

٢- جائزة البرنامج الأكثر إبتكاراً Most Innovative App

٣- جائزة أفضل برنامج لتحسين الإنتاجيّة Best Productivity Enhancer

٤- جائزة أفضل تصميم Best Visual Design

٥- جائزة أفضل برنامج لأولياء الأمور Best App for Parents

٦- جائزة أفضل برنامج لإدارة الوقت Best Time Management

التصويت سينتهي بنهاية شهر يناير بعد ٣ أيام

شاكرين لكم دعمكم المتواصل .. و إهتمامكم الدائم .. نسأل الله أن يفتحها عليكم و علينا بغير حساب إنّه سميعٌ مجيبٌ توّاب ..
Apple Reports All-Time Highest Revenue and Profit
Monday, January 25th, 2010Logic Pro 64-bit the talk of the NAMM music show
Wednesday, January 20th, 2010الموجة
Monday, January 18th, 2010هل ..
أركب الموجة ؟
بالطيش .. و الهوجة ؟
و أتبع ..
خطاوي الناس ..
حتّى و لو .. عوجة ؟

و هل ..
أقبل الكذبة ؟
و ببسمة .. محروجة ؟
و أسمع ..
حكاوي الناس ..
بأغلاط .. منسوجة ؟

ثم ..
أنقل القصّة ..
مجنونة .. مرجوجة !
و أنشر ..
شكاوي الناس ..
بـ وجوه .. ممزوجة ؟

يا رب ..
طلبت العفو ..
و العافية .. و زوجة ..
أما ..
بلاوي الناس ..
ما لي .. بها حوجة ..
2010
The Apple App Store Economy: Infographic from gigaom.com
Friday, January 15th, 2010A Guided Tour in the Palm of Your Hand: iPod touch at the Cooper-Hewitt
Friday, January 15th, 20102Do 1.2
Thursday, January 14th, 2010

الحمد للخلّاق .. المعطي الرزّاق .. إن فنى الخلائق .. هو الوحيد الباقِ .. من أهالَ نورَه .. شفقاً على الآفاق .. و نشرَ من رحماته .. في أحلك الأعماق .. أُظهِرَت آلاءه .. لتُخضِعَ الأعناق .. و رُتّلت آياته .. فابتلّت الأحداق .. و الصلاة و السلام .. و صادق الأشواق .. إلى سيّد الورى .. و سيد الأخلاق .. الشاهد .. المُشهّد .. صافي الأعراق .. و آله .. و صحبه .. و خيرة الرفاق .. و على كل مسلمٍ .. في دينه سبّاق .. و مؤمنٍ .. و مُحسنٍ .. لربّه توّاق ..

بحمد الله الكريم .. نقدم لكم الإصدار الجديد من 2Do للـiPhone و الـiPod touch .. آملين أن ينال إستحسانكم ..

قائمة المزايا الكاملة في موقع البرنامج ..

و الحمد لله ربّ العالمين ..
Apple Releases New MobileMe Gallery App
Thursday, January 14th, 2010Introducing Bento 3 Contact and Customer Manager
Wednesday, January 13th, 2010iPod touch + Edu Apps = Happy Students
Tuesday, December 22nd, 2009قرارات
Saturday, December 19th, 2009هل تعلم ما يمكنك فعله في عشر سنوات ؟
و بالمناسبة .. اليوم أبدأ السنة الخامسة من التدوين بسم الله الرحمن الرحيم
.. لكن هناك ما هو أهم من هذا الموضوع .. أن ترى مثلاً بسيطاً لما يمكنك فعله في عشر سنوات !
طبعاِ بإمكانك و بإمكاني أن ننام .. لعشر سنوات .. و نصحو لنرى أن الدنيا قد تغيّرت .. و بإمكاننا بالمقابل .. أن نتعب قليلاً .. لنغير أنفسنا و نحاول أن نغير الدنيا معنا ..
هذه حكايتي بإختصار : قبل عشر سنوات .. لم أكن أعلم ما هو الفوتوشوب .. و لا الأيقونات .. و لا واجهات البرامج .. و لا شيء ! .. و لكن خلال هذه العشر سنوات .. إتخذت ٦ قرارات حاسمة جدّاً غيّرت مجرى حياتي .. و ما شاء الله و لا قوة إلا بالله :


قبل عشر سنوات .. كان الرسم اليدوي حيلتي الوحيدة ..

في منتصف عام ١٩٩٩ .. تم عرض ما لدي من مواد أدبيّة على وكالة 3points للإعلان .. كانت 3Points بحاجة إلى Copy Writer ( كاتب نصوص و مخترع Slogans ) .. كنت أكتب الكثير من الأشعار و النصوص في تلك الأيام .. و تم التعاقد معي لأعمل من المنزل معهم على النصوص .. لم يُكتب النجاح لأول عمل نفذّته لهم .. لكني حصلت على عقد تجربة وظيفة بدوام كامل لمدة شهر ! .. كان ذلك شعبان ١٩٩٩ .. إنتهى الشهر .. لم أصنع الأعاجيب أبداً .. لم تعجبني كتابة النصوص و لم يعجبهم ما كتبت .. مارست هوايتي في الرسم لمساعدتهم في بعض المشاريع في آخر أسبوع من التجربة .. سألوني إن كنت أريد الإستمرار بعد تلك التجربة السيئة فقلت لهم لا أريد كتابة النصوص بل أريد التصميم ( قبل أن أكون مصمماً ! ) .. كان قراراً واضحاً .. و كان من الواضح كذلك أني سأتركهم لأتعلّم التصميم في مدرسة الحياة الكبيرة .. ما تعلّمته في الجامعة لم يتعدَ النظريات و الرسم باليد ..
![]()
الكثيرون يتمنون فرصة لتغيير مجالهم .. و أتتني تلك الفرصة .. مرة .. فاغتنمتها .. و انطلقت باحثاً عن مجالي الحقيقي .. و الحمد لله ..
![]()

أحد تصاميمي في 3Points .. زخارف متداخلة بدون معنى .. رسمتها لتزيين الملف الذي أحمل فيه النصوص التي أكتبها لهم ! كنت جديداً و مستمتعاً بمجال الزخرفة ..


العمل التصميمي الوحيد الذي نفذّته لـ3Points و تم إصداره بالفعل كمنتج Gift Item .. العمل من فكرة الأستاذ مروان قطب و أنا قمت بتنفيذ الـPrototype الأولي فقط كما في الصورة ..

بعدها بشهر واحد .. إلتحقت بوظيفة سريعة ( تصبيرة ) في معهد NIIT في إدارة فرع مركز الجمجوم ( في ذلك الوقت ) .. لأملأ وقتي بوظيفة نهاريّة ريثما أخطّط لحياتي الجديدة بسرعة .. تحمست الإدارة لحماسي و لأني السعودي الوحيد في إدارة ذلك الفرع و أجيد الإنجليزية .. و بدأت الوعود المعسولة بالترقيات و المكافئآت و الدورات و الذي منه .. بعد سادس يوم من العمل عندهم إتّفقت مع يوسف رفه و أحمد حريري على إنشاء شركة تصميم جديدة .. إتفقنا بكل حماس .. و في سابع يوم في وظيفتي في المعهد فاجأت الإدارة بإستقالتي .. هم يعدوني بوعودهم .. و أنا لديّ خطط أكبر بكثير ! .. لن أضيع حياتي في الإدارة إن كان لديّ ما هو أهم !
![]()
الكثيرون يتمنون فرصة لتغيير مجالهم .. و أتتني تلك الفرصة .. مرتان .. فاغتنمتها كذلك .. و استقلت .. باحثاً عن مجالي الحقيقي .. و الحمد لله ..
![]()
في نهاية ١٩٩٩ ( في مثل هذه الأيام منذ عشر سنوات ) .. أنشأنا سديم للتصميم .. يوسف رفّه و أحمد حريري و محدّثكم .. إنضمّ إلينا رامي حجّاج بعدها بفترة قصيرة .. و كانت تجربة جميلة .. كان الهدف ببساطة .. تصميم مواقع الويب بشكل مختلف .. و كان الوضع ممتازاً و الحمد لله ..


واجهة موقع سديم .. لم أكن سمعت بالـUsability في ذلك الوقت ! .. فوتوشوب .. فلاش .. إلستريتور .. سديم كانت إنطلاقتي الأولى في التصميم الرقمي ..

مع بداية عام ٢٠٠٣ ( بعد ثلاث سنوات من النجاح و التوسّع و الشهرة و الحمد لله ) بدأت الخلافات تدب بيننا ( الشركاء ) حول الفكرة و نوعية المشاريع و إدخال ممولين كبار أو بيع الشركة لجهة أكبر و الخروج بمبلغ كبير .. الكثير من الأفكار المتداخلة .. و قبل تلك الليلة الحاسمة التي انسحبت فيها .. اتصلت بـ سامي إسلام الذي عملت معه على الإحتفال الماسي لنادي الإتحاد قبلها بشهر فقط .. و قلت له : كأنّك بحاجة إلى مصمّم
؟ فقال إبدأ الدوام عندي من الغد إن أردت و لك كل ما تريد
..


الإحتفال الماسي .. الليلة التي عرفت فيها حبّ الألعاب النارية و العروض الإحتفاليّة !

أخبرت شركائي عندها بأني منسحب من سديم التي كانت كل شيء لي ( و لهم ) في ذلك الوقت .. و التحقت بالمناسبة الكبرى ( تغيّر إسم المؤسسة إلى “سامي إسلام” عام ٢٠٠٦ ) .. كنت أريد تجارباً أكثر تشويقاً و مغامرة من تصميم مواقع الويب ! .. لن أضيع حياتي مصمّماً للمواقع إن كان لديّ ما هو أهم ! خصوصاً بين عملاء لا يعلمون الفرق بين الـ Hotmail و الـ HTML !
![]()
الكثيرون يتمنون فرصة لتغيير مجالهم .. و أتتني تلك الفرصة .. للمرّة الثالثة .. فاغتنمتها كذلك .. و استقلت .. باحثاً عن مجالي الحقيقي .. و الحمد لله ..
![]()
إن وجدت فرصة أفضل .. فلا تنتظر أحداً ..


برنامج الـAnimation الخارق Anark تفننت بإستخدامه كثيراً بعد الـFlash إلى أن تم إيقاف نسخة الماك منه ..

أيام العمل مع سامي إسلام كانت أسطوريّة و الحمد لله .. بدأت براتب ٥ آلاف ريال و الحمد لله في ٢٠٠٣ .. كان عملي عروض الفلاش .. ثمّ تدرّجت إلى المونتاج على أدوبي بريمير في نفس العام .. بعدها بعام أوقفت أدوبي برنامجها بريمير على الماك .. فتحوّلت مرغماً إلى Final Cut Pro مع بداية ٢٠٠٥ ( هذه إسمها محاسن الصدف ) .. ثم بدأت في العمل على DVD Studio Pro و باقي برامج Apple الإحترافية .. و أصبح الجرافيكس و المونتاج و صنع أقراص الـDVD شغلي الشاغل من ٢٠٠٤ إلى ٢٠٠٦ .. الأهم من كل ذلك .. كان عملي على برنامج Apple Motion .. و هو برنامج المؤثرات من Apple المقابل لبرنامج After Effects .. و أحببته كثيراً


الشعار المستحيل .. سامي إسلام .. قد يكون تصميمي المفضّل !

مع بداية ٢٠٠٥ .. تمت مضاعفة راتبي إلى ١٠ آلاف ريال في لحظة واحدة كما وعدني سامي إسلام و الحمد لله .. خلال ذلك العام طرحت Apple نظام Tiger 10.4 و به الـDashboard و الـWidgets الظريفة .. بدأت الكثير من الـWidgets الإسلامية بالظهور .. رأيت Widget للقرآن الكريم لم يعجبني شكلها كثيراً .. راسلت المبرمج و سألته إن كان يريد تصميماً أفضل للودجت .. و قال بالطبع ! .. و كان هذا هو فهد جيلاني في أوّل عمل بيننا عام ٢٠٠٥ .. كان فهد يعمل حينها تحت Search Truth و هي مؤسسة إسلامية في الرياض .. كان فهد يبرمج لهم من أستراليا ..


ودجت القرآن الكريم .. أول عمل لي مع فهد جيلاني ..

نعود إلى عملي مع سامي إسلام .. كانت الأمور على ما يرام إلى منتصف ٢٠٠٦ .. عندما طلبت الإستقالة بعد ثلاث سنوات و نصف من العمل في الشركة .. تسألون لماذا تستقيل و راتبك جيد ؟ ( ١٢٠ ألف ريال في السنة ) و قد يزيد أكثر مع الوقت ؟ .. المجهود الذي كنت أبذله كان أكثر من هذا الراتب بكثير .. و لم يكن هناك أي Over Time محسوب .. كنت أرهق نفسي فوق المطلوب .. لأنتج أعمالاً أجمل من المطلوب .. و أحصل على أقلّ من الجهد المبذول .. معادلة إبداعيّة خاسرة جدّاً .. كنت أحياناً كثيرة أنام في المكتب الخالي وحدي لساعات قصيرة فقط لأصحى و أستمر في العمل فوراً .. العمل الذي كنت أبذله من المفترض أن يكون الحساب عليه بالدقيقة ( و أحياناً بالثانية “بمعنى الكلمة” ) و ليس بالراتب العام في نهاية الشهر .. و أنتم أدرى بمشاريع الموشن جرافيكس و حسابها ..


عندما يتعلّق الأمر بالمؤثرات و الـAnimation .. كنت آخذ جودة أعمالي بشكل شخصي جدّاً ..

المهم .. طلبت الإستقالة .. و وافق سامي على إستقالتي ..
![]()
الكثيرون يتمنون فرصة لتغيير مجالهم .. و أتتني تلك الفرصة .. للمرّة الرابعة .. فاغتنمتها كذلك .. و استقلت .. باحثاً عن مجالي الحقيقي .. فلن أضيع حياتي في التصميم للإحتفالات إن كان لديّ ما هو أهم !
![]()
إستقلت في ٢٠٠٦ و أنا في قمّة الإرهاق .. فقرّرت الراحة لبعض الوقت كمرحلة نقاهة ! .. ركّزت فيها على التدوين و تصميم الأيقونات و تصميم الـWidgets و الخلفيات و بانارات الفلاش و كل هذه الأمور الغير مربحة بشكل جدي .. إلى أن دخلت في منافسة صلة الرياضية لتوظيف مصمم لشاشات الـLED الجديدة حينها في الملاعب السعودية .. كان هناك عدد بسيط من المصممين المتنافسين .. النقطة التي كانت في صالحي بحمد الله .. أني عملت على نفس هذه الشاشات مرتين مع سامي إسلام .. الأولى في دورة الخليج في جدّة .. و الثانية في البطولة العربية في دبي .. و كلاهما لكرة السلّة .. لم أكن جديداً على هذه الشاشات أبداً .. بل أعرفها عن ظهر قلب و أعرف كل إحتيالاتها و تصاميمها و حركاتها .. كان عرضي مبهراً جدّاً مقارنة ببقيّة الزملاء المتنافسين .. تم توظيفي بحمد الله .. و بالطبع لن أضيع حياتي كـ Freelancer !!!


تصميمي لتذاكر مباراة السعودية و أوزباكستان في تصفيات كأس العالم الأخيرة

العمل في صلة كان حماسيّاً لدرجة كبيرة .. كان راتبي ٩ آلاف ريال و الحمد لله ( غير المكافئات ) .. و الفريق في صلة رائع جدّاً .. لكنّي لا أحب كرة القدم ! .. و هي النشاط الرئيسي لصلة .. الحقيقة .. أني أحب كرة القدم و أحب متابعتها مرة في الشهر أو الشهرين .. لكن .. حياتي أثمن من إضاعتها في التصميم للملاعب طوال اليوم ! .. لماذا وافقت على العمل في المجال الرياضي و أنا لا أحبه ؟ لأنك لا تستطيع أن ترفض فرصة أن يكون مديرك الأستاذ أحمد محتسب ! .. أحترم هذا الرجل كثيراً قبل العمل في صلة .. و ما زادني العمل معه إلا إحتراماً له .. و كانت تجربة رائعة جداً .. إلى أن رأيت الشرارة !

الشرارة .. كانت عندما عرض ستيڤ جوبز الـiPhone للعالم مع ولادة ٢٠٠٧ .. بدأت أتسائل .. هذا الجهاز الجديد “إللي بيخوِت العئل” .. هل سيضيع من يدي ؟ لا و ألف لا !



و الحادثة الحقيقية التي غيّرت كل شيء كانت عندما راسلني فهد جيلاني في شوّال ٢٠٠٧ بعد إختفاء طويل و أعلمني أنه إستقال من Search Truth و قام بإنشاء Guided Ways منفرداً و انتقل من أستراليا إلى بريطانيا .. و طلب مني أن أقوم بتصميم iQuran للـiPhone و البرنامج ما زال عندها في مرحلة الـBeta .. وافقت فوراً .. و عدت سريعاً إلى تحليل و تصميم ( سرّي للغاية ) لـ( برنامج قرآن ) للـDesktop صممته قبلها بعام كامل في ٢٠٠٦ كعمل شخصي بحت .. و قمت بتعديل ما يلزم فيه ليتناسب مع شاشة الـiPhone و قوانينها في ساعات بسيطة فالتحليل هو نفسه و العناصر التصميمية نفسها .. و كان iQuran الذي تعرفونه بحمد الله الكريم
.. بعد إنهاء iQuran .. عرفت أني أود الإنتقال لمجال أحبّ إليّ من مجال الرياضة .. مجال ألامسه بأصابعي قد يخدم الإسلام .. بدلاً من مجال ترفيهي بحت ..

جانب من التصميم السري للغاية .. ما حد شاف شي يا جماعة !

حدّثت المدير التنفيذي في صلة الرياضية الأستاذ القدير أحمد محتسب بإستقالتي مرّتين .. و حدّثت كل من يجاورني في قسم التنفيذ .. و حدّثت فؤاد الفرحان ( و هو المستشار الشخصي لكل الشلّة تقريباً ) و بعض معارفي .. و حدّثتكم أنتم .. الغالبيّة قالت لي : لا تستقيل ! .. وظيفة في اليد أفضل من ١٠ على الشجرة ! .. لكن هذا الكلام المتعارف عليه لا يعجبني .. تأخّرت في إستثمار قنبلة الإنترنت .. و لن أتأخّر في إستثمار قنبلة الـiPhone أبداً ! ..

إستخرت .. و استشرت نفسي مراراً .. و تحدّثت مع فهد طويلاً .. كان فهد يعمل نهاراً في قسم الـIT في شركة تنقيب عن النفط في بريطانيا .. و يبرمج في المساء في منزله لمؤسسته .. قلت له : سأستقيل قريباً للتفرغ لتحليل و تصميم برامج الـiPhone .. فما أنت فاعل ؟ .. قال لي بأنّه إذاً سيستقيل من عمله النهاري كذلك لنعمل على برامج الـiPhone سويّاً طوال الوقت ..
و كان ذلك و الحمد لله الكريم ..


تصاميم حفل إعتزال ماجد عبد الله .. أفضل أعمالي في صلة الرياضية ..

حصل الإجتماع الكبير لصلة الرياضية في أول يوم من رمضان ٢٠٠٨ بعد أن أخذنا راحة بسيطة بعد حفل إعتزال الكابتن ماجد عبدالله .. و إنتقلت الشركة للمبنى الكبير .. و حصل كل موظّف على قسم أوسع .. و تم تقسيم الوظائف و توضيحها من جديد .. و الكل سعداء .. و طلبت الإستقالة فور إنتهاء الإجتماع ! ..

الأستاذ أحمد محتسب .. وافق مشكوراً على إستقالتي بعد حديثٍ أخويٍ جدّاً .. لأنه يشعر بحماسي الشديد للفنّ الإسلامي و الـiPhone و البرامج .. تسألون : تستقيل عشان الـiPhone ! .. أقول .. لا .. إستقلت لأني لا أحب التصميم للملاعب .. و أجد تصميم الحلول الذكيّة أكثر خدمة للإسلام و الإنسانيّة .. و أهدافي أكبر بكثير من ذلك .. الـiPhone ليس إلا النموذج الحالي ..
![]()
الكثيرون يتمنون فرصة لتغيير مجالهم .. و أتتني تلك الفرصة .. للمرّة الخامسة .. فاغتنمتها كذلك .. و استقلت .. باحثاً عن مجالي الحقيقي .. و فعل فهد نفس الشيء و الحمد لله .. لن أضيع حياتي في التصميم للملاعب ! .. و لن يضيع فهد حياته في الدعم الفني لشركات التنقيب عن البترول إن كان لدينا ما هو أهم !
![]()


شعار الدوري السعودي من تصميمي بأحد الألوان المحايدة .. أحد الأعمال التي لم يعتمدها الإتحاد السعودي لكرة القدم ..

وفقني الله و وفق فهد في أنّنا استقلنا بعد بدء الـApp Store بفترة بسيطة جداً .. أقل من شهر .. كنا نرى ما يحصل على الـApp Store من عجائب في أول أسابيعه .. بمعنى : أن هناك آليّة رسمية للبيع و الشراء و حصولك على ثمن البرنامج من شريحة كبيرة جداً من المستخدمين .. المهم .. في نفس الليلة إجتمعت مع فهد على Skype و باركنا إستقالات بعضنا ! .. ثم عرضت عليه فوراً التصاميم البدائيّة لـ Faces و التي صممتها قبل أسبوع من إستقالتي .. إستلطف فهد فكرة البرنامج .. و بدأنا فوراً العمل عليه طوال شهر رمضان ٢٠٠٨ بحمد الله .. أوقفنا العمل على iSubha الذي كان منتهي التصميم قبلها بشهر و كان فهد قد قطع شوطاً في برمجته .. من أجل خوض تجربة البرامج العالميّة بـ Faces .. و محاولة تأمين بعض المدخول المادي .. فنحن إستقلنا للتو من وظائفنا ! .. و في قمّة الحماس لبداية جديدة : بسم الله الرحمن الرحيم ..


iD .. الإسم الأصلي لبرنامجنا Faces .. و الأيقونة الأصليّة ..

بعد إستقالتي من صلة الرياضيّة بشهرين و بدء العمل على البرامج طوال الوقت .. عرض علي عزيزي أحمد حريري وظيفة بعقد مؤقت لأحد مشاريعه الفندقيّة الجديدة بحيث أصمم شعارات الفندق و ملحقاته ( الأندية و المطاعم و القاعات ) من المنزل على مدى ٦ أشهر كعمل Part Time .. أخذت الوظيفة لإعجابي الشديد بالمشروع .. و لعلمي بمدى إهتمامه بإخراج كل خط و شعار و درجة لونية بمنتهى الإتقان .. فهو مشروع العمر بالنسبة له .. و يسعدني أن يكون لي دور فيه .. كان ذلك في ذو الحجة و المحرم قبل عام من الآن .. بعد ثاني شهر من العمل على شعارات الفندق و ملحقاته .. لم أحتمل أن يشغلني أي عمل عن تصميم البرامج و لو لساعات بسيطة يومياً .. كان شغفي بتصميم البرامج يعميني عن تصميم الشعارات تماماً .. طلبت الإستقالة الفورية بعد أن صممت له خمسة شعارات لخمسة ملحقات في الفندق .. تم إعتماد شعارين منهم .. أحدهما قد يكون أجمل شعار صممته على الإطلاق .. لا أستطيع عرض أي شيء قبل إفتتاح المشروع بإذن الله ..
![]()
الكثيرون يتمنون فرصة لتغيير مجالهم .. و أتتني تلك الفرصة .. للمرّة السادسة .. فاغتنمتها كذلك .. و استقلت .. متمسّكاً بما أحب .. لن أضيع حياتي في تصميم الشعارات .. إن كان لديّ ما هو أهم !
![]()
تعلمون الباقي ؟ .. إذاً سأخبركم ما لا تعلمون :
لم أكن مستمتعاً بأي وظيفة سابقة قدر إستمتاعي بعملي الآن و الحمد لله .. و هذا يكفي .. أليس كذلك ؟
و هل تظن أني إنتهيت من القرارت الحاسمة ؟ .. لا لم أنته بعد ! .. و لكن لكلّ حادثةٍ حديث .. هل سأضيع حياتي في تصميم برامج الجوّالات ؟؟؟ الله أعلم .. لكني في أشدّ الحماس للفرصة التالية بإذن الله
لن أنام بينما يتحرّك العالم ! .. فإنتهاز الفرص هواية أحبها .. الفرص الأفضل طبعاً !

لست وحدي من يبحث عن بدايات جديدة تفتح آفاقاً أوسع .. العزيز فؤاد الفرحان قام منذ أيام ببيع مؤسسته SmartInfo ليتفرّغ لبداية جديدة أكثر توجّهاً و أكثر تغييراً للعالم .. إستشار فؤاد أصدقاءه قبل إتخاذ قرار البيع .. و كلنا أشرنا عليه بالبيع .. SmartInfo معروفة و محدودة المجال في برامج النشر غالباً .. طموحات فؤاد أكبر من هذا المجال المحدود .. كان لا بد من بيعها للتفرّغ التام للـ Next Big Thing ..

عزيزتي .. عزيزي ..
هل رأيت مثلاً بسيطاً لما يمكنك فعله في عشر سنوات ؟
بإمكانك أن تبدأها في كليّة الطب .. و تنهيها أستاذاً في الإعلام ..
بإمكانك أن تبدأها في كليّة التجارة .. و تنهيها كداعية إلى الدين الحنيف ..
بإمكانك أن تبدأها في قسم الأحياء .. و تنهيها عبقرياً في علوم الكمبيوتر ..
بإمكانك أن تبدأها خريجاً من كليّة الأرصاد الجويّة .. و تنهيها مصوّراً فوتوغرافيّاً محترفاً ..
بإمكانك أن تبدأها كاتباً فاشلاً للنصوص .. و تنهيها مصمماً ناجحاً لواجهات البرامج ..
و لكن لازم تمشي .. خطوة .. خطوة .. و حبّة .. حبّة ..

فكّر في العشر سنوات القادمة ..
لا تحتاج لخمس أو عشر إستقالات أو تغييرات لتغير حياتك للأفضل .. إستقالة أو تغيير واحد قد يفي بالغرض !
خايف ؟ .. لا تستقيل ! .. إبدأ مجالك الجديد في وقت الفراغ إلى أن يكبر و يشتدّ .. و عندها إستقل و تفرّغ له تماماً .. المهم .. تحرّك و غيّر نفسك و العالم قليلاً !

هل تعلمون لماذا يستقيل موظفو P&G و Unilever بعد سنوات قليلة من العمل في هذه الشركات الكبيرة ؟ .. لا .. ليس الشغف لتغيير قوانين اللعبة .. بل هو الشغف لإبتكار لعبة جديدة كليّاً ! .. هذه الشركات الكبيرة مجرّد جامعة .. تعطيك المزيد من الخبرة لتبدأ تجربتك الثانية بقوّة و عزم ..

ألا تتمنّى فرصة لتغيير مجالك ؟ .. إن كنت تتمناها فتوقّف عن التمنّي .. و إصنعها الآن بنفسك !

ليس خطأً أن تكون كاتب نصوص أو مهندساً أو طبيباً أو عالم فضاء .. ليس خطأً إلا إن كنت لا تريدها ..
إن كنت تعلم أنّك في المجال الصحيح المناسب لك .. الذي تحبه .. فلا تتركه !!! .. أمّا ..
إن كنت تعلم أنك في المكان الخاطيء .. فالخطأ خطأ مهما كان ..
ستحتاج إلى ١٠ ثواني .. لإتخاذ القرار ..
و إلى ١٠ دقائق .. لتستخير ..
و إلى عشر ساعات لتشعر بأنك حالتك النفسية تحسّنت كثيراً ..
و إلى عشر أيام .. ليتوقّف اللائمون عن لومك على قرارك الجديد ..
و إلى عشرة شهور .. لتتعلّم أساسيّات مجالك الجديد ..
و إلى عشر سنوات .. لتجد نفسك في مكان جديد .. أفضل بكثير من مكانك الحالي .. يبقيك مبتسماً ما تبقّى من العمر بإذن الله ..

القناعة .. ليست الرضى و القبول بالوضع الخاطيء ! .. بل تلك هي الخناعة ! .. القناعة هي الإقتناع بأنك ستحقّق أحلامك بمشيئة الله .. نعم هذه هي القناعة ..

رأيت نوعين من الناس حولي : القواعد من “النساء و الرجال” الآمنين الذين يخافون أي حركةٍ أو تغييرٍ أو قرارٍ جديد .. و هناك الآخرون .. الثائرون .. الذين يضحّون بأمنهم و راحتهم و يخاطرون بأرواحهم لتغيير القوانين و العالم بأسره إن كان ذلك ممكناً ..
فأعطِ نفسك قدرها .. إن كنت فاعلاً ..

( و توكّل على العزيز الرحيم )
Camera Pro Preaches iPhone Photography
Friday, December 18th, 2009Global Mobile U
Wednesday, December 16th, 2009Islamic UI 101
Tuesday, December 15th, 2009
أدرس منذ فترة مجال و قواعد الـUser Interface بإعتباري مهتم و هاوي و أنوي التعمّق فيه و البحث بإذن الله تعالى .. و هذا المجال للمعلومية واسع لدرجة أنه يغطي كل شيء حولنا تقريباً .. نعم كل شيء .. من البرامج و الحلول إلى الهندسة الصناعية و العتاد و الأجهزة و الآلات إلى الأكياس و طرق التغليف و المطبوعات و .. و .. إلى كل شيء بإختصار ! و هذا هو الممتع فيه ! .. واجهات الحلول البرمجيّة ليست إلا قطرة في بحر الـUser Interface .. و من الخطأ إهمال جانب لصالح آخر ..

لفت نظري أننا كمسلمين لم نستفد كثيراً من هذا العلم في هذا الزمن لتسهيل حياتنا و أمورنا كمسلمين .. فبدأت في تسجيل ملاحظاتي و سأشارككم بها هنا في تدوينات منفصلة .. هي مجرّد أفكار شاردة .. ليست من أي كتاب .. ليست من أي موقع أو محاضرة .. مجرّد رؤى تمرّ أمامي و أمامكم على مدار اليوم .. لكننا نظن أن العيب فينا بدلاً من إلقاء اللوم على التصميم السيء لهذه المنتجات و الخدمات .. و الحق أن التصميم السيء هو الملام ! .. و نحن كمستخدمين دائماً على حقّ ![]()

ليس على البشر أن يتعلّموا كيف تعمل الأداة .. بل على مصمم الأداة أن يتعلّم كيف يعمل البشر !

هناك تصميم جيد و تصميم سيء .. ضع في الإعتبار أننا مسلمين و لنا أحياناً شروط خاصة .. هذا مثلٌ شهير نعرفه كلنا : إذا تم بناء المرحاض في الحمام “و أنتم بكرامة” في إتجاه القبلة فهذا تصميم سيء .. و سيتم تكسيره و إعادة وضع مرحاض جديد متعارض مع إتجاه القبلة .. بعد تلقين المهندس درساً في الدين لأنه مهندس جاهل بأمر ديني فيه نهي صريح و ليس مجرّد “زيادة” . و كذلك خسارة مبلغ من المال لإصلاح الخطأ الفادح .. رأيت هذا المثل كثيراً أمام عيني .. و من المؤكد أنه ليس جديداً عليكم .. هذا مجرّد مثل معروف على التصميم السيء عند المسلمين .. نبدأ ؟

نبدأ اليوم معكم بهذا المثل و التصميم السيء الذي أزعجني لأشهر طويلة و دفعني لأبدأ في تسجيل ملاحظاتي عن الـuser interface الخاص بالمسلمين .. إنه ببساطة .. التصميم السيء للدرج ! .. تلك الدرجات الصغيرة التي نرتقي بها طوابق المباني .. في هذا المكان من العالم يجب أن يراعي المهندس أن مستخدم الدرج .. مسلم ! .. سامعين يا مهندسين يا معماريين ؟ ![]()

كمسلمين .. نتيامن في خطواتها و حركاتنا غالباً .. ندخل البيوت و المساجد باليمين .. ندخل السيارات باليمين .. و غالباً ما نطأ أي سطحٍ جديد بأقدامنا اليمنى أولاً .. بإستثناء دورات المياه .. المقصد هو إكرام اليمين عن اليسار .. و أزعجني كثيراً تصميم بعض الدرجات التي أمر بها بشكل يومي .. التصميم في أحيان كثيرة لم يراعي التيامن ..

الفكرة ببساطة .. أنك ستأخذ الدرجة الأولى باليمين .. و الثانية باليسار .. و الثالثة باليمين .. و هكذا.. بدأت صعود الدرج باليمين .. و تريد بدء المشي على السطح الجديد باليمين كذلك .. أحياناً لا يسمح لك تصميم الدرج بالقيام بذلك إلا إن غيّرت من طريقة مشيك .. و هذه معضلة كبيرة ! تابع الصور .. الأولى توضّح كيف إن أخذت الدرجات بالشكل الذي أراده المهندس .. ستبدأ السطح الجديد باليسار .. و هذا غير مستحبّ .. و بالنسبة لي شخصيّاً : this is a deal breaker ..

لتحل المشكلة بنفسك ( كمستخدم للدرج ذو التصميم الخاطيء ) .. عليك القيام بأحد أمرين :


الأول .. أن تقفز إحدى الدرجات ! .. و هذا أمر مزعج بلا شك ! و يغيّر من طريقة صعودك للدرج فجأة .. من يريد قفز الدرجات ؟ قد تقع على وجهك أثناء هذه الحركة الإعتراضيّة !


الثاني .. أن تأخذ إحدى الدرجات بالقدمين .. و هو كذلك سيء .. بل أن قفزك لإحدى الدرجات يعتبر أنسب بكثير من أخذ إحدى الدرجات بالقدمين في نظري .. فعمليّة تبديل القدمين على درجة واحدة تقوم بإيقافك وقوفاً تاماً لتبديل القدمين مرّة أخرى .. من يريد فعل ذلك !

الخلاصة .. كمسلم أثناء صعودك الدرج .. تحتاج لعدد خطوات فردي .. لتبدأ باليمين .. و تنتهي باليمين .. إن كنت تريد التيمّن .. نتمنّى أنّك تريد التيمّن ..
إن كنت مهندساً .. أرجو منك مراعاة هذا الموضوع في تصاميمك المعماريّة الجديدة .. مشكوراً ..


حتّى مسجد حارتنا به عدد الدرجات الخاطيء .. و أجد ذلك مزعجاً ..

الجيل الحالي أمامه الكثير للإصلاح في مجال الـ Islamic User Interface .. كما يبدو .. أتمنّى أن أسمع آراء المهندسين في الموضوع فهو يخصّهم أكثر من غيرهم في هذه التدوينة ..

User Interface should act for you as a muslim
? Don’t you find that topic interesting












